Uncategorized

تخزين الطاقة في الصين يتصدر إستراتيجية الكهرباء الجديدة

تصدّرت إجراءات تحديث المحطات العاملة بالفحم وتخزين الطاقة في الصين قائمة البنود المهمة في إستراتيجية الكهرباء الجديدة المعلنة، التي تستهدف تعزيز معدلات توليد الكهرباء من كل المصادر، متضمنة المتجددة والنووية والكهرومائية والغاز، خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وأطلقت بكين، اليوم الثلاثاء 27 فبراير/شباط 2024، إستراتيجية نظام الكهرباء التي تغطي السنوات المقبلة، حتى عام 2027، وفق تقرير طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وقالت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح (NDRC): “إنه بحلول عام 2027 سنضيف 80 غيغاواط من قدرة تخزين الطاقة في الصين، خاصة من الطاقة الكهرومائية، ونحدث أسطول المحطات العاملة بالفحم في البلاد، حتى تستطيع تلبية زيادة الطلب بسرعة”.

وتُعد الصين أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة في العالم، بسبب الاعتماد الكثيف على الفحم، وتستهدف تحقيق الحياد الكربوني في 2060.

تخزين الطاقة في الصين ودعم إضافي

رغم مواصلة المحطات العاملة بالفحم تربعها على عرش إمدادات الكهرباء، تستهدف إستراتيجية نظام الكهرباء الجديدة، التي أعلنتها بكين اليوم، التركيز على تخزين الطاقة في الصين، خاصة المولدة من الطاقة الكهرومائية والمعتمدة على الغاز، كونهما مصدريْن قادريْن على تعديل الكميات المنتجة بسرعة، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أظهر تقرير حديث -حصلت وحدة أبحاث الطاقة على نسخة منه- حصول عدد جديد من محطات الفحم في الصين لا تقلّ قدرتها عن 106 غيغاواط على موافقات الحكومة على بدء أعمال البناء منذ  العام الماضي (2023).

وبدأت محطات بقدرة 70 غيغاواط عمليات البناء بالفعل في 2023، ما يشير إلى تسارع وتيرة منح التصاريح الجديدة أكثر من عام 2022، أي ما يعادل الترخيص لمحطتين جديدتين وبناء محطة واحدة أسبوعيًا.

وبلغت قدرة محطات الفحم في الصين، التي دخلت طور التشغيل خلال العام الماضي نحو 47 غيغاواط، وقدرة المشروعات الجديدة المعلَنة نحو 108 غيغاواط خلال العام نفسه.

واحتل الفحم النصيب الأكبر من استهلاك الكهرباء بنسبة 59% خلال عام 2023، مقارنة بحصّة 15% لمصادر الطاقة المتجددة باستثناء الطاقة الكهرومائية.

محطة طاقة شمسية في الصين
محطة طاقة شمسية في الصين – الصورة من تشاينا ديالوغ

إطار تنظيمي

في إطار الوفاء بوعودها السابقة، حصلت مسألة تخزين الطاقة في الصين على اهتمام خاص في إستراتيجية الكهرباء الجديدة في البلاد، إذ إنه بحلول عام 2027، تخطط اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح لإنشاء إطار تنظيمي يضمن ذلك.

وبسبب قدرات تخزين الطاقة في الصين، تصدرت الدولة الآسيوية العملاقة المشهد العالمي فيما يتعلق باستثمارات بطاريات التخزين.

وارتفعت قدرات البطاريات وتخزين طاقة الهواء المضغوط وتخزين الطاقة الحرارية (باستثناء تخزين الطاقة الكهرومائية بالضخ) بأكثر من 260%، لتصل إلى 31.4 غيغاواط في 2023، وفق بيانات طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وتستهدف إستراتيجية الكهرباء الجديدة -أيضًا- تعظيم التوليد من المصادر المتجددة، خاصة من مزارع الرياح والطاقة الشمسية، لتمثل أكثر من 20% من إجمالي الكهرباء المنتجة في البلاد بحلول 2027، مقارنة بنحو 12% في 2023، وفق بيانات مكتب الإحصاء الوطني.

وكان مجلس الكهرباء الصيني قد توقع في تقريره السنوي أن كهرباء الطاقة الشمسية والرياح في الصين ستشكّل نحو 40% من إجمالي القدرات المتصلة بالشبكة بنهاية العام الجاري (2024)، في مقابل 37% للفحم.

وبحلول عام 2030، من المتوقع أن يصل معدل توليد الكهرباء من الشمس والرياح إلى 1.3 تيراواط، ليتجاوز المستهدفات المقررة عند 1.2 تيراواط.

وتهيمن بكين على أسواق الألواح الشمسية العالمية، بسبب قدرتها التنافسية الناجمة عن رخص منتجاتها، مقارنة بتلك الموجودة في الدول الغربية، وبلغت قيمة صادرات مكونات محطات الطاقة الشمسية 245.3 مليار دولار في 2023، في حين بلغت قيمة صادرات مكونات مزارع الرياح 33.4 مليار دولار.

وأشارت اللجنة إلى أنها ستعد الطاقة النووية، مع الشمسية، ضمن مصادر توليد الكهرباء التي يمكن زيادتها المدة المقبلة.

وقفزت قيمة استثمارات الطاقة النظيفة (بما في ذلك قطاع التصنيع والطاقة النووية وشبكات الكهرباء وتخزين الكهرباء والمركبات الكهربائية والسكك الحديدية)، في الصين خلال 2023 بنسبة 40%، لتصل إلى 6.3 تريليون يوان (890 مليار دولار).

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إقرأ: تخزين الطاقة في الصين يتصدر إستراتيجية الكهرباء الجديدة على منصة الطاقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى