Uncategorized

طاقة الرياح البحرية في اليابان تترقب توسعات جديدة

من المرتقب أن تشهد طاقة الرياح البحرية في اليابان توسعات ملحوظة خلال السنوات المقبلة، إذ تعتزم طوكيو استغلال المنطقة الاقتصادية الخالصة، والتي تزيد مساحتها بعدّة أضعاف عن المياه الإقليمية.

وأشار تقرير، طالعته منصة الطاقة المتخصصة، إلى أن اليابان ستسمح بإقامة مزارع رياح في المنطقة الاقتصادية (exclusive economic zone)، وستضم مشروعات عائمة، وستعمل على تطوير تقنيات ذات قدرات تنافسية.

وتمثّل طاقة الرياح البحرية في اليابان أهمية كبيرة لتعزيز الطاقة المتجددة، لذلك تعتزم الحكومة دعم اعتماد مثل هذه المرافق، وتسهيل عملية إزالة الكربون، من خلال تقديم مشروع قانون إلى البرلمان لتعديل القانون ذي الصلة في وقت مبكر من شهر مارس/آذار المقبل.

تعديل تشريعي مرتقب

يسهّل تعديل تشريعي مرتقب التوسع في طاقة الرياح البحرية في اليابان، إذ يحدد المناطق المفترض الترويج لها لإنشاء المشروعات في مياه المنطقة الاقتصادية الخاصة، حسبما ذكر موقع “ذا جابان نيوز”.

كما يحدد مشروع القانون المرتقب تقديمه إلى البرلمان لمناقشته الشهر المقبل، طريقة اختيار المطورين لإنشاء مشروعات طاقة الرياح البحرية في اليابان، الذين يحصلون على ترخيص في المنطقة عبر مزايدات، كما يقضي بعدم استغلال الموقع المختار أكثر من 30 عامًا.

وتصل مساحة المياه الإقليمية في اليابان إلى 430 ألف كيلومتر مربع، وفق بيانات وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة.

وأشارت مصادر حكومية، بعضها من الوزارة، إلى أن سعة طاقة الرياح البحرية في اليابان بلغت 5 ملايين كيلوواط، بنهاية العام الماضي (2023)، في حين تستهدف السلطات زيادتها إلى ما يتراوح بين 30 مليون كيلوواط و45 مليون كيلوواط بحلول 2040.

ووفق المصادر الحكومية، فإنه لتحقيق هذا الهدف، من الضروري استغلال كل المناطق المتاحة لمنح تراخيص طاقة الرياح البحرية في اليابان، متضمنة المنطقة الاقتصادية، التي تزيد مساحتها بـ10 أضعاف عن مساحة المياه الإقليمية للبلاد، لتحقيق هذه الأهداف.

وتخطط اليابان إلى أن تشكّل طاقة الرياح نحو 5% من مزيج الكهرباء، والطاقة النظيفة بصفة عامة، ما بين 36 و38% بحلول عام 2030، وفق الأرقام التي رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

ووضعت طوكيو هدف خفض الانبعاثات المسبّبة لظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة 46% بحلول عام 2030، والحياد الكربوني بحلول 2050.

وتبلغ القدرة المركّبة لطاقة الرياح البرية حاليًا 4.5 غيغاواط و52 ميغاواط للرياح البحرية، وتخطط البلاد لإضافة 3.5 غيغاواط لقدرات الرياح البرية، ونحو 1 غيغاواط للرياح البحرية بحلول عام 2026، ومن المتوقع نمو سوق طاقة الرياح البحرية إلى أكثر من 6 غيغاواط بحلول 2030.

مزرعة رياح برية
مزرعة رياح برية – الصورة من ويند سيستم ماغازين

التوسع على مرحلتين

تخطط الحكومة اليابانية لتنفيذ توسعات مزارع الرياح البحرية في المنطقة الاقتصادية الخاصة على مرحلتين، هما طرح تحديد مواقع المشروعات، وطرح رخص مؤقتة للمطورين الراغبين بالعمل في المنطقة.

وتشكّل الشركات المختارة، في المرحلة الثانية، مجموعة عمل مع كل الأطراف المحلية المعنية، بما فيها الصيادون، للتوصل إلى اتفاق، شرط الحصول على ترخيص نهائي رسمي.

ويستهدف تشكيل مجموعة عمل، تضم الأطراف المحلية، مناقشة خطة المشروع، وتأثيره بالبيئة في المراحل المبكرة لبدء العمل.

يُذكر أن كل مشروعات طاقة الرياح البحرية في اليابان في المياه الإقليمية، حاليًا، تنتمي إلى النوع المُثبت في قاع البحر، لكن من المتوقع أن تُدشّن توربينات عائمة في المنطقة الاقتصادية؛ بسبب عمق المياه الكبير هناك.

وبطبيعة الحال، تشهد مزارع الرياح العائمة تطورًا كبيرًا في أنحاء العالم، ومن المتوقع زيادة التنافسية العالمية في هذا النوع من المشروعات، وفق التقرير الذي طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وتخطط حكومة اليابان إلى التوسع في استغلال تلك التقنيات تجاريًا بحلول 2030، وتوظيفها في الدول الآسيوية المجاورة، وستكون مشروعات المنطقة الاقتصادية المرتقبة فرصة للتطوير ودعم تنافسيتها.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قالت جمعية طاقة الرياح اليابانية، إن هناك إمكانات هائلة لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح، ولذلك اقترحت رفع هدف زيادة قدرات التوليد إلى 140 غيغاواط بحلول عام 2050.

وفي حالة الوصول لتلك القدرات، يمكن لطاقة الرياح تلبية نحو ثُلث الطلب على الكهرباء في اليابان، وحسب تقديرات البنك الدولي، لدى جغرافية اليابان القدرات التقنية لإنتاج نحو 550 غيغاواط من الكهرباء بوساطة طاقة الرياح البحرية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إقرأ: طاقة الرياح البحرية في اليابان تترقب توسعات جديدة على منصة الطاقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى