Uncategorized

الغاز المغربي.. نتائج حملة الحفر البري لاستخراج 20 مليار قدم مكعبة

يشهد التنقيب عن الغاز المغربي تطورات متتالية في الآونة الأخيرة، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا من الشركات العالمية بالاحتياطيات الهائلة في المملكة.

وحصلت منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) على نتائج حملة الحفر البري في ترخيص الغاز المغربي “لوكوس” على يد شركة شاريوت البريطانية (Chariot).

وتوصلت الشركة في البئر “آر زد كيه-1” إلى كميات هائلة من الغاز تفوق التوقعات، إلا أنها تُعد غير مجدية اقتصاديًا في الوقت الحالي، نظرًا إلى وجود كميات كبيرة من الماء.

وانهارت أسهم شركة شاريوت البريطانية عقب هذا الإعلان، لتنخفض بنسبة تزيد على 18% بحلول الساعة 1:52 مساءً بتوقيت غرينتش (4:52 مساءً بتوقيت السعودية).

تُعد البئر “آر زد كيه-1” في منطقة غوفريت هي الأولى من حملة حفر بئرين في ترخيص لوكوس، الذي تمتلك شركة شاريوت نسبة 75% منه بصفتها المشغل، فيما يحتفظ المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن بنسبة 25%.

نتائج حملة الحفر البري في المغرب

وفق التحديثات التي حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة، حُفرت البئر “آر زد كيه-1” بأمان وكفاءة، في الوقت المحدد وفي حدود الميزانية المخصصة، حتى عمق نهائي يبلغ 961 مترًا عبر هدف غوفريت الرئيس.

وبعد التقييم الشامل لبيانات البئر، يؤكد التفسير الأولي وجود خزان عالي الجودة بما يتجاوز توقعات ما قبل الحفر، مع ظهور غازات متعددة بكثافة مختلفة، ولكنها تحتوي على كميات كبيرة من الماء، وبالتالي فهي تُعد غير مجدية اقتصاديًا، حسبما قالت شاريوت اليوم الأربعاء (15 مايو/أيار 2024).

وستُجري الشركة المزيد من التحليلات بعد الحفر، إلى جانب تفسير البيانات الزلزالية ثلاثية الأبعاد المعاد معالجتها حديثًا، لفهم نتائج البئر وتأثيراتها في الاستكشاف المستقبلي بمنطقة غوفريت، بما في ذلك الأهداف الأعمق المحتملة.

وستعمل شاريوت على سد البئر وتركها، ثم تنتقل منصة الحفر إلى الموقع الثاني للحملة لحفر البئر “أو بي إيه-1” في منطقة دارتوا خلال الأيام المقبلة، التي تستهدف منطقة مستقلة مختلفة.

وعلّق مدير التقنية في شركة شاريوت، دنكان والاس: “على الرغم من أن نتائج بئر غوفريت لم تسفر عن تراكم غاز، فإن وجود كميات غاز قوية والتطوير الممتاز للخزان أمر مشجع للاستكشاف المستقبلي في هذه المنطقة”.

وتابع: “نتطلع الآن إلى حفر بئر دارتوا التي تستهدف نظام خزان مختلفًا، مع احتمالية النجاح في إطلاق موارد محتملة مجمعة قابلة للاستخراج تُقدر بـ20 مليار قدم مكعّبة”.

أحد مواقع التنقيب البري عن الغاز المغربي
أحد مواقع التنقيب البري عن الغاز المغربي – الصورة من منصة “موروكو وورلد نيوز”

ترخيص لوكوس البري

كانت شركة شاريوت البريطانية قد أعلنت، في 1 أغسطس/آب 2023، توقيع اتفاقية للحصول على ترخيص ثالث مع المكتب الوطني للهيدروكاربوات والمعادن يتعلق باستكشاف بري جديد، في موقع لوكوس البري، بالقرب من سواحل البلاد.

ويغطي ترخيص الغاز المغربي “لوكوس” مساحة تُقدَّر بنحو 1.371 ألف كيلومتر مربع، وفق ما جاء في بيان صحفي اطّلعت منصة الطاقة المتخصصة على تفاصيله.

ويشمل الترخيص حقل غاز طبيعي تقليديًا ضحلًا كان مهملًا، يقع في حوض للنفط والغاز، أظهر تاريخ استكشافه انخفاض تكاليف التطوير، ويمتلك ملامح جيولوجية تشبه تلك الموجودة في ترخيص ليكسوس.

وتشير التقديرات الأولية -التي أجرتها شركة شاريوت- إلى إمكان استهداف موارد محتملة تتراوح ما بين 8 مليارات و18 مليار قدم مكعّبة من الغاز المغربي في الموقع الجديد.

وشددت شاريوت على أن “لوكوس” يتمتع بإمكان تقديم مبيعات مبكرة للغاز، نظرًا لقربه من سوق الغاز الصناعية الكبيرة، التي تفتقر إلى الإمدادات.

تطورات التنقيب عن الغاز المغربي

في 5 فبراير/شباط 2024، حصلت شركة شاريوت على موافقة على تقييم الأثر البيئي من لجنة الاستثمار الإقليمية الموحدة لنشاط الحفر في ترخيص لوكوس البري في المغرب.

ويغطي تقييم الأثر البيئي، الذي حصلت عليه شركة شاريوت إجمالي 20 عملية بئر، بما في ذلك: حملة الحفر الأولية لبئرين استكشافيتين في منطقة غوفريت ودارتوا، و17 موقعًا إضافيًا للآبار المرشحة، وإعادة إدخال اكتشاف غاز حالي.

ويُعد هذا التصريح ساريًا لمدّة 5 سنوات، وفق ما جاء في بيان صحفي أصدرته الشركة البريطانية، واطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وعلّق رئيس أعمال الغاز، المدير القطري للمغرب بيير رايلارد: “هذه ليست مجرد خطوة مهمة نحو حملة الحفر الأولية لدينا، ولكن موافقة تقييم الأثر البيئي لمواقع إضافية متعددة تمنحنا المرونة في الحملات المستقبلية”.

وفي 2 مايو/أيار 2024، أطلقت شركة شاريوت البريطانية (Chariot) عمليات الحفر البري في ترخيص لوكوس، مع حفر بئر آر زد كيه-1 في منطقة غوفريت.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إقرأ: الغاز المغربي.. نتائج حملة الحفر البري لاستخراج 20 مليار قدم مكعبة على منصة الطاقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى