أخبارأخبار البترول

ننفرد : 3 دول عربية أولها مصر ستلعب دورًا رئيسا في تصدير الغاز لإيطاليا خلال السنوات المقبلة

كشف رئيس الموارد الطبيعية في إيني غيدو بروسكو "Guido Brusco" أن الجزائر ومصر وليبيا ستكون مورّدي الغاز الأساسيين إلى إيطاليا

ستؤدي 3 دول عربية دورًا رئيسا في تصدير الغاز لإيطاليا خلال السنوات المقبلة، قي إطار مساعي روما إلى التحول بعيدًا عن روسيا، وأداء دور محوري بأمن الطاقة في أوروبا.

وفي هذا الإطار، فقد كشف رئيس الموارد الطبيعية في إيني غيدو بروسكو “Guido Brusco” أن الجزائر ومصر وليبيا ستكون مورّدي الغاز الأساسيين إلى إيطاليا في السنوات القليلة المقبلة.

وقال المسؤول في عملاقة الطاقة الإيطالية، إن شركته ستستثمر بكثافة في أفريقيا، سواء في التنقيب أو في مشروعات جديدة منخفضة الكربون، من أجل زيادة تصدير الغاز لإيطاليا خلال السنوات المقبلة.

استجابت شركة إيني -وهي أكبر مستورد للغاز الطبيعي في إيطاليا- في العام الماضي، بسرعة لانخفاض إمدادات الغاز الروسي من خلال شحن كميات متزايدة من أفريقيا.

يقول بروسكو: “هذا التحول، الذي أصبح ممكنًا بفضل وجود المجموعة على مدى عقود في القارة، جعل الجزائر أكبر مورّد للغاز إلى إيطاليا، لتحلّ محلّ روسيا”.

وأضاف مدير عمليات الموارد الطبيعية في إيني أن أفريقيا قارة تحتاج إلى الكثير من الاستثمارات، حتى في أعمال التنقيب والإنتاج التقليدية، وذلك بحسب تصريحاته لوكالة رويترز.

وأشار إلى أنه في السنوات القليلة المقبلة، ترى الشركة أن دور الجزائر ومصر يتعزز، وربما يكون هناك دور أكبر لليبيا والعديد من دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، بما في ذلك الكونغو وأنغولا.

استثمارات إيني
تطرح شركة إيني استثمارات بمليارات الدولارات لضمان تصدير الغاز لإيطاليا وخدمة السوق الأفريقية والاستعداد لشحن المزيد من الغاز إلى أوروبا.

يقول بروسكو: إن “الحقول آخذة في الانخفاض، ولكن 80% من الطلب العالمي على الطاقة ما يزال يعتمد على الوقود الأحفوري، لذلك بينما تُطَوَّر مصادر أنظف، فمن الضروري إدارة خفض النفط والغاز.. خاصة في أفريقيا، حيث يتزايد عدد السكان وتتسارع التنمية”.

وأضاف أن إيني هي أكبر منتج عالمي للغاز في أفريقيا، موضحًا أن أكثر من 90% من الوقود الذي استخرجته المجموعة في القارة العام الماضي ذهب إلى السوق الأفريقية، مشيرًا إلى أن هذه النسبة قد تنخفض خلال السنوات القليلة المقبلة، مع زيادة إنتاج المجموعة في القارة، وتوافر المزيد من الغاز، بما يفوق الاحتياجات الأفريقية.

بلغ إنتاج إيني في مصر نحو 346 ألف برميل من النفط المكافئ يوميًا العام الماضي، وتستهدف الشركة استثمارات بنحو 3.5 مليار دولار على مدى 4 سنوات، في أنشطة تشمل استكشاف وإدارة الحقول الحالية.

ونفى المسؤول في الشركة الإيطالية وجود مشكلات في إنتاج حقل ظهر العملاق، أكبر حقل غاز مصري، قائلًا: “أداء الحقل يتماشى مع خططنا، وأفضل من أداء الحقول الأكبر في روسيا”.

وفي الجزائر، ترى إيني أن إنتاجها ينمو إلى أكثر من 120 ألف برميل يوميًا من 95 ألف برميل يوميًا، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة، نقلًا عن وكالة رويترز.

وقال بروسكو، إن صادرات إيني من الجزائر إلى إيطاليا من المقرر أن تبلغ نحو 15 مليار متر مكعب من الغاز، ارتفاعًا من 12 مليار متر مكعب العام الماضي.

وأضاف: “في ليبيا، أنتجت إيني 165 ألف برميل من النفط الخام في العام الماضي، وتخطط لاستثمار 8 مليارات دولار”، مشيرًا إلى أنه بعد إلغاء حالة القوة القاهرة التي أعلنتها في عام 2014، ستستأنف الشركة أعمال التنقيب قريبًا، وقد يتبعها الحفر في غضون سنوات قليلة.

وقّعت ليبيا خلال العام الجاري صفقة مع شركة إيني الإيطالية لتطوير قطعتين غازيتين في المنطقة البحرية غرب طرابلس، وتستهدف تطوير حقول غاز، تقترب احتياطياتها من 6 تريليونات قدم مكعبة، خلال نحو 3 أعوام، مع توقعات بإنتاج 850 مليون قدم مكعبة يوميًا لمدة 25 عامًا.

سلّط بروسكو الضوء على مشروع بالين في ساحل العاج، وهو مشروع رئيس لشركة إيني، لإنشاء أول حقل للغاز والنفط مع صافي انبعاثات كربونية في القارة بأكملها.

وقال: “بدأ الإنتاج الشهر الماضي، أي بعد أقلّ من عامين من الاكتشاف، ويسير بشكل جيد للغاية”، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

إلى جانب الاستكشاف والإنتاج، تستثمر إيني في تحول الطاقة، مع التركيز على مشروعات مثل مصادر الطاقة المتجددة والزراعة في أفريقيا لإنتاج المواد الأولية الزراعية لأعمال الوقود الحيوي الخاصة بها، وتدرس فتح مصافٍ حيوية في القارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى