Uncategorized

مشروعات الرياح البحرية في أميركا تلقى دعمًا من المقاطعات الساحلية (استطلاع)

يؤيد نحو ثلثي سكان المقاطعات الساحلية مشروعات الرياح البحرية في أميركا، حتى لو كان ذلك يعني وجود توربينات تدور في الأفق بالقرب من مناطق سكنهم.

ويرى هؤلاء أن الرياح البحرية تخدم استقلال الولايات المتحدة في مجال الطاقة وموثوقيتها، وسوق العمل، والاقتصاد بوجه عام، وفق المعلومات التي رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

وأظهر استطلاع للرأي، صدر يوم الثلاثاء 6 فبراير/شباط الجاري، أن أغلبية واضحة من سكان المناطق الساحلية في الولايات المتحدة يؤيدون تطوير طاقة الرياح البحرية في أميركا.

ويمتد التأييد عبر الطيف السياسي، من الديمقراطيين إلى الجمهوريين والمستقلين، ويشمل سكان السواحل الشرقية والغربية والخليج، وفقًا للاستطلاع الذي أجرته مؤسسة كلايمت نكسوس Climate Nexus، ومجموعة تيرن فورود Turn Forward غير الربحية، للدفاع عن الرياح البحرية.

طاقة الرياح البحرية

قالت المديرة التنفيذية لمجموعة تيرن فوروورد Turn Forward، ستيفاني ماكليلان: “أصبحت طاقة الرياح البحرية في أميركا محركًا اقتصاديًا، ويمكنها توفير عشرات الآلاف من الوظائف ذات الأجر الجيد، وتعزيز الاقتصادات المحلية، وإنشاء نظام كهرباء أكثر موثوقية وإنصافًا”.

مزرعة رياح بحرية في أميركا
مزرعة رياح بحرية في أميركا – أرشيفية

في المقابل، يدرك سكان المناطق الساحلية أهمية طاقة الرياح البحرية في أميركا، ويريدون أن تستمر الصناعة في النمو وتقديم الخدمات إلى مجتمعاتهم المحلية.

وحققت الرياح البحرية في الولايات المتحدة بعض الإنجازات الكبيرة، إذ يجري تنفيذ أول مشروعين واسعي النطاق في البلاد على قدم وساق، إذ تضيء شركة ساوث فورك ويند South Fork Wind مناطق في نيويورك، وتتولى شركة فينيارد ويند Vineyard Wind المهام نفسها بالنسبة إلى ولاية ماساتشوستس.

من ناحية ثانية، يوجد المزيد من المشروعات في طور التنفيذ، مثل مشروع الرياح البحرية في ساحل فيرجينيا، الذي من المقرر أن يحطم الأرقام القياسية، إلى جانب التطورات الجديدة في خليج المكسيك وقبالة سواحل ولاية أوريغون، ووسط المحيط الأطلسي، وخليج ولاية مين.

وتواصل الولايات توسيع التزاماتها تجاه طاقة الرياح البحرية في أميركا، بما في ذلك إعلان نيوجيرسي خلال يناير/كانون الثاني الماضي عقدين جديدين، ومشروعات إضافية متوقعة من نيويورك وماساتشوستس وكونيتيكت ورود آيلاند في عام 2024.

دعم المزيد من المشروعات

عندما يتعلق الأمر بالإجراءات الحكومية، يدعم سكان المناطق الساحلية المزيد من المشروعات، ويؤيد 65% منهم هدف الحكومة الطموح المتمثل في تزويد 10 ملايين منزل بالكهرباء باستعمال الرياح البحرية بحلول عام 2030.

وأعرب هؤلاء عن حرصهم على إتاحة المزيد من المناطق لانطلاق مشروعات طاقة الرياح البحرية، حسبما نشره موقع إلكتريك (electrek) المعني بأخبار التنقل الكهربائي والطاقة المستدامة.

ونظرًا إلى الاختيار بين التنقيب عن النفط والغاز أو إنشاء توربينات الرياح البحرية، فإن سكان المناطق الساحلية يميلون بشدة نحو الرياح، أكثر من ضعف هذا العدد، أو 53% إلى 22% على وجه الدقة.

اقرأ أيضًا..

إقرأ: مشروعات الرياح البحرية في أميركا تلقى دعمًا من المقاطعات الساحلية (استطلاع) على منصة الطاقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى